| و سرى ... 26-5-2009 | ||
أمضى شحوب العمر يحمل صوته لـلـخـائـفـين يمد وعداً حانيا و سـرى بركب الحائرين طريقه شـوك مـن الأوهـام مـر تفانيا أضـحـى يلملم رحله و شراعه رقـع تـشـد الـروح فيه أمانيا يـستشرف الدنيا بأوجاع الصدى نـدمـاً يـجـرجره الهيام ثوانيا الـبـحـر يغوي فيه ألف قصيدةٍ جـزراً أمـانـاً ضـمها متدانيا مـتـشـبثٌ بالريح كان مسافراً ولـهـاً تـردد مـقـلتاه أغانيا يـبغي السراب و ألف وهم خلفه يـهـب الوفاء من الجراح معانيا الـحـب في جفنيه صمت جائرٌ نـغـم يـلـوح لـلغروب تهانيا تـاريـخـه موت المدى و حكاية يـفـنـى بـها وطناً يودع فانيا | ||
تعليقات
إرسال تعليق