"إلى النورس الذي آثر الموت بعيدا ً عن السرب وحيداً "
| النورس 17/5/2009 | ||
لك الريح كم مرت بنبضك ها هنا تـزيح عن الأحلام بعض حنينها لك الروح هل حانت عجافك برهة تـلملم عن صمت الظنون حفيفها لك الأمنيات السمر أبحرتَ بعدها وحـيداً و خوفي لا يروم أزيزها وقـفـت و أوقفت الضلوع تلهفاً تـحيل حنين الأرض نحو أنينها و تـنهشك الدنيا و لا زال موعدٌ بها في ارتشاف البحر كان رسولها أمـازال يـغـريـك التلهف تارة إلـى الصمت يلقي للسنين رحيلها أمـازال فـي الحب القديم موانئٌ تـطـوفـك للترحال بعد غروبها تـداعب أسراب الجروح بخافقي و تـعـبر من شط السبات شفيفها هـنـالك حيث النور كنت مودعاً ضـفـاف انتفاضاتٍ يعيد أفولها وقـفـت و مازل الجمال منورساً بـحـبك يرثي في الحياة هدوءها | ||
تعليقات
إرسال تعليق