| لست أنت .. 11-6-2009 | ||
لا لـستِ أنتِ التي بالأمس أعرفها لا لستُ أدري جراحي كيف أجمعها كنتُ انتظاراً و كنتِ الريح تعصفني كنتُ اصطباراً و كنتِ النار أحضنها هـي الـحياة فلا صوتي سيعرفني هـي الأمـاني على حرفي أوزعها وهبت روحي .. فهل قلب سيجمعنا وهـبـت دمعي .. حكايات أرددها حـتـى التفاصيل لا زالت تجمعنا حـتى المعاني التي كانت سأحملها هـنـا انتهى العيد كانت ألف قافية هـنا ابتداء الصحارى كيف أرسمها هـنا المساءات مرت حضن أغنية مرت على الريح نبضاً ليس يعرفها | ||
10 يناير , 2015 إيقاع الحياة للحياة هذا الإيقاع الجميل ولها هذا التناغم في كل شيء، ولها في كل شيء نبض مستمر في العطاء والجمال .. للحياة حركة سعفات النخيل تداعبها النسمات ورقصة الورود وحركة الأمواج .. للحياة كل هذا التدفق والخطوات والفصول وتعاقبها والليل والنهار وحركة الرياح، كل هذه الإيقاعات والإنسان لا يبتعد عن ذلك فله إيقاع روحي وضربات قلبه وتناغمه مع كل ذلك. كُثر هم الأحباب الذين يسألونني عن سر الإيجابية .. وما هي ببعيد عن هذه المقدمة التي إن وجدها الإنسان في ذاته فسيجدها في عمله وحياته وعلاقاته وكل شيء، وإن التناغم الحقيقي هو أن ترى جمال الحياة حتى في المتناقضات التي تكمل بعضها، ولا تكتمل الصور إلا بها. وإن من يغفل وجود الإيقاع هذا في روحه فلن يجده في الحياة، ولا يستطيع التآلف معها .. ما يسبب له الضيق والسلبية والتركيز على الأشياء التي لا يريدها، فتراه يستخدم قانون الجذب في جذبها لحياته رغم أنه يحاول أن لا يكون كذلك. إن التوصل لهذه الحقيقة يحتاج الكثير من الجهد والعمل الداخلي الحقيقي على المستوى النفسي الذي يبدأ بمراقبة الأفكار في اللحظة، وكأنك تخرج من ذاتك ل...
تعليقات
إرسال تعليق