| قديم النزف 23-6-2009 | ||
نـزفي قديم .. ضفافي فيكِ ترتسم لا تـرفضي.. بي براءات سترتطم مـدي عـباءات شعري موقداً تعباً يـزمـل الـشـوق أشتاتاً.. أتلتئم نادي عذاب ارتجاف الناي في شفتي يـزيـح لـيل انتهائي فالمدى سأم هـنـا وقـفت و أشلائي تجمعني هـنا انتفضت غباري الغيم و الألم ألـم حـزني جذوع النخل تسكنني أنـا الـغريب الوحيد القادم الصنم أتيت أغري شراع الحب في ولهي مـحـمـل بـانكساري خانه الندم هـناك حيث اختفى الميناء يحملني مـراوغ مـسـتحيلي .. غره النغم و أسـمـع الصوت يغريني تأوهه يـشـيح لي ذكرياتي .. بعضه حلم هـنـاك مـرت بروحي ألف قافية خـلا هـواك اشتهاني حيث أنتظم أوجـه الـشمس قلبي ألف بوصلة أهـدي نجومي ببعضي حين أنسجم أتـلـو تسابيح أجفاني كلما انكفأت نـحـو التلظي مواعيدي سأنصرم أنـا ابـن صـوتك حساً ما له لغة غـير ارتعاش ارتشافٍ فيك يحتدم أعـود كـلـي هدوء الحاملين دمي تـفـاحـة فـي شـراييني لها قدم تـؤثـث الـحـب ظمآناً و تنسبه قـبـائـل العشق تاهت ها هنا أمم أنـا ابـن أول عـشقٍ فيك داهمني و لـسـت إلا سـحـاباً دمعه ديمُ | ||
10 يناير , 2015 إيقاع الحياة للحياة هذا الإيقاع الجميل ولها هذا التناغم في كل شيء، ولها في كل شيء نبض مستمر في العطاء والجمال .. للحياة حركة سعفات النخيل تداعبها النسمات ورقصة الورود وحركة الأمواج .. للحياة كل هذا التدفق والخطوات والفصول وتعاقبها والليل والنهار وحركة الرياح، كل هذه الإيقاعات والإنسان لا يبتعد عن ذلك فله إيقاع روحي وضربات قلبه وتناغمه مع كل ذلك. كُثر هم الأحباب الذين يسألونني عن سر الإيجابية .. وما هي ببعيد عن هذه المقدمة التي إن وجدها الإنسان في ذاته فسيجدها في عمله وحياته وعلاقاته وكل شيء، وإن التناغم الحقيقي هو أن ترى جمال الحياة حتى في المتناقضات التي تكمل بعضها، ولا تكتمل الصور إلا بها. وإن من يغفل وجود الإيقاع هذا في روحه فلن يجده في الحياة، ولا يستطيع التآلف معها .. ما يسبب له الضيق والسلبية والتركيز على الأشياء التي لا يريدها، فتراه يستخدم قانون الجذب في جذبها لحياته رغم أنه يحاول أن لا يكون كذلك. إن التوصل لهذه الحقيقة يحتاج الكثير من الجهد والعمل الداخلي الحقيقي على المستوى النفسي الذي يبدأ بمراقبة الأفكار في اللحظة، وكأنك تخرج من ذاتك ل...
تعليقات
إرسال تعليق