| برد انتظارك 8-7-2009 | ||
نـفـضـت عني بقايا بعضك العاتي و رحت في الريح وجهي صوتك الآتي نـفـضـت نخلي مناديلي و أغنيتي مـسـلـمـاً رمـشك المجنون آهاتي كـلـي هـنا ألف حرف حين داهمني بـرد انـتـظـارك مـشـدودٌ بأناتي أصـور الـبـعد صحرائي أنا عطشٌ حـيـنـاً تـماهي على تسريح ناياتي سـرحـت لـلغيم رحلي موعد تعبٌ يـشـيـح بـعدي نشيداً من خيالاتي راوغـت بـعضي على أبواب أقنعتي تـفـتـحـت في بقايا الروح راحاتي وقـفـت جوعي إلى الأوطان شرعني حـدائـقـاً أو فـراشـاً من براءاتي رسـمت بحري و أمواجي و أشرعتي حـتـى غـرقـت على ميناء أبياتي تـوضـأ الـغـيـم مني ذارفاً لغتي مـضـلـلاً مـسـتحيلي بابتساماتي هـنـاك كنت و روحي خيل أحجيتي تـثـيـر عصفي و ريحان انتهاءاتي كـل الـشـظـايـا ورد حين تنثرني و حـيـن تـأتـيـن لا تهدا حكاياتي | ||
10 يناير , 2015 إيقاع الحياة للحياة هذا الإيقاع الجميل ولها هذا التناغم في كل شيء، ولها في كل شيء نبض مستمر في العطاء والجمال .. للحياة حركة سعفات النخيل تداعبها النسمات ورقصة الورود وحركة الأمواج .. للحياة كل هذا التدفق والخطوات والفصول وتعاقبها والليل والنهار وحركة الرياح، كل هذه الإيقاعات والإنسان لا يبتعد عن ذلك فله إيقاع روحي وضربات قلبه وتناغمه مع كل ذلك. كُثر هم الأحباب الذين يسألونني عن سر الإيجابية .. وما هي ببعيد عن هذه المقدمة التي إن وجدها الإنسان في ذاته فسيجدها في عمله وحياته وعلاقاته وكل شيء، وإن التناغم الحقيقي هو أن ترى جمال الحياة حتى في المتناقضات التي تكمل بعضها، ولا تكتمل الصور إلا بها. وإن من يغفل وجود الإيقاع هذا في روحه فلن يجده في الحياة، ولا يستطيع التآلف معها .. ما يسبب له الضيق والسلبية والتركيز على الأشياء التي لا يريدها، فتراه يستخدم قانون الجذب في جذبها لحياته رغم أنه يحاول أن لا يكون كذلك. إن التوصل لهذه الحقيقة يحتاج الكثير من الجهد والعمل الداخلي الحقيقي على المستوى النفسي الذي يبدأ بمراقبة الأفكار في اللحظة، وكأنك تخرج من ذاتك ل...
تعليقات
إرسال تعليق