| نبضك .. 25-5-2009 | ||
أحـتـاج نـبـضكِ كي تهدا براكيني و يـبـرد الـورد في أقصى شراييني أحـتـاجـك الآن صـمتاً ضمنى ولهاً فـي سـكرة العمر لا يحتاج تضميني أحـتـاج روحك تطفي دفء عاطفتي تـقـتـات مـن كبريائي كي تواسيني أحـتـاج نـسـيـان قلبٍ جامح بدمي يـلـوك صـبري ظماً يحيي تلاحيني مـن أنـت ؟ لا لست أدري سر قافيتي تـهـدهـد الـعمر طفلاً شاءَ تكويني مـن أنـت ؟ ألف ارتجاف في حكايتنا تسري بصمت ارتهاني.. كيف تحويني؟ وعـدٌ و فـاءٌ رحـيـلٌ لـست أعلمهُ سـرٌّ بـصـدري تـداعى حين تدنيني يـا أنـت مـرت بـقلبي ألف عاصفةٍ إلاك مـا هـد مـجـدافـي و تدويني فـهـل لـلـيـلـي نـهاياتٌ أشتتها و هـل لـوعـدي حنين كي تضميني | ||
10 يناير , 2015 إيقاع الحياة للحياة هذا الإيقاع الجميل ولها هذا التناغم في كل شيء، ولها في كل شيء نبض مستمر في العطاء والجمال .. للحياة حركة سعفات النخيل تداعبها النسمات ورقصة الورود وحركة الأمواج .. للحياة كل هذا التدفق والخطوات والفصول وتعاقبها والليل والنهار وحركة الرياح، كل هذه الإيقاعات والإنسان لا يبتعد عن ذلك فله إيقاع روحي وضربات قلبه وتناغمه مع كل ذلك. كُثر هم الأحباب الذين يسألونني عن سر الإيجابية .. وما هي ببعيد عن هذه المقدمة التي إن وجدها الإنسان في ذاته فسيجدها في عمله وحياته وعلاقاته وكل شيء، وإن التناغم الحقيقي هو أن ترى جمال الحياة حتى في المتناقضات التي تكمل بعضها، ولا تكتمل الصور إلا بها. وإن من يغفل وجود الإيقاع هذا في روحه فلن يجده في الحياة، ولا يستطيع التآلف معها .. ما يسبب له الضيق والسلبية والتركيز على الأشياء التي لا يريدها، فتراه يستخدم قانون الجذب في جذبها لحياته رغم أنه يحاول أن لا يكون كذلك. إن التوصل لهذه الحقيقة يحتاج الكثير من الجهد والعمل الداخلي الحقيقي على المستوى النفسي الذي يبدأ بمراقبة الأفكار في اللحظة، وكأنك تخرج من ذاتك ل...
تعليقات
إرسال تعليق